خدمات

مسرح العرائس

مسرح العرائس كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالعجوزة يقدم مسرح العرائس مسرحيات للاطفال والكبار فى...
خدمات

خدمة وسائل إيضاح

تقوم خدمة وسائل الإيضاح بتوفير الوسائل المناسبة لإجتماعات الكنيسة لجميع المراحل الخدمات التي...
خدمات

إجتماع الخريجين

ميعاد الإجتماع: يبدأ الساعة 7.30 م يوم الجمعة وينتهى الساعة 9.30 م  ميعاد مؤتمر الخريجين القادم:...
خدمات

إجتماع الشباب

يقوم الإجتماع على خدمة الشباب من الجنسين بواسطة الشباب ذاتهم حيث يشارك الشباب في معظم الفقرات من...
خدمات

إجتماع شباب ثانوي

مواعيد الخدمة: إجتماع ثانوي: يوم الجمعة 11:30 ص  إلى 1.00 م بمبنى الخدمات بالكنيسة. فقرات الإجتماع:

انطلاق احتفالية إحياء الذكرى الخامسة لرحيل البابا شنودة في الكاتدرائية

«المزار».. فيلم تسجيلي يروي حياة البابا شنودة في ذكراه الخامسة

البابا تواضروس يطيب جسد الراحل البابا شنودة الثالث في الذكرى الخامسة لرحيله

كنيسة القصيرين تستقبل جزءا من الصليب ورفات هيلانة

البابا تواضروس يفتتح معرض للأيقونات تزامنا مع عيد رهبنته الـ«28»

سيامة كاهن جديد في إيبارشية لوس أنجلوس

كنائس وسط القاهرة تنظم دورة النضج والتغيير

الأنبا كيرلس يترأس قداس الجنازة على راهب مار مينا

120 متدربا يشاركون في المرحلة الثانية من برنامج التعليم الكنسي

أسقف السويس يرسم 70 شماسا جديدا

قصص مسيحية

قصة عن الغضب

كان الفتي سريع الغضب، حاد الانفعالات، لا يستطيع السيطرة علي أعصابه، وفي غضبه يتفوه بكلمات جارحة، فأعطاه والده كيسا به مجموعة من المسامير،

وأوصاه أن يدق مسمار من هذه المسامير في سور الحديقة التي بالمنزل في كل مرة يغضب فيها ولا يستطيع السيطرة علي أعصابه. في اليوم الأول دق الفتي 37 مسمارا في السور . لكن مع

كان الفتي سريع الغضب، حاد الانفعالات، لا يستطيع السيطرة علي أعصابه، وفي غضبه يتفوه بكلمات جارحة، فأعطاه والده كيسا به مجموعة من المسامير،

وأوصاه أن يدق مسمار من هذه المسامير في سور الحديقة التي بالمنزل في كل مرة يغضب فيها ولا يستطيع السيطرة علي أعصابه. في اليوم الأول دق الفتي 37 مسمارا في السور . لكن مع

مرور الوقت، كان عدد المسامير يقل، فقد اكتشف الصبي أن السيطرة علي انفعالاته أسهل كثيرا من دق المسمار في السور..

وكذلك بدأ يفكر جيداً قبل أن يخطيء حيث ربط بين هذا الموضوع وذاك.. إلي أن جاء يوم.... لم يدق الفتي فيه أي مسمار لأنه نجح أخيرا في السيطرة علي أعصابه طوال اليوم وأن لا يغضب علي الإطلاق. وسرعان ما أخبر والده بهذا الأمر، فما كان من الأب إلا أن اقترح عليه اقتراحا آخر وهو: أن يخلع مسمارا من المسامير التي دقها في كل مرة ينجح فيها في السيطرة علي أعصابه ولا يغضب مرت الأيام ونجح الابن في أن ينزع جميع المسامير التي كان قد دقها من قبل في السور. فقد استطاع فعلا أن يجتاز التدريب ويسيطر علي نفسه ويحفظها بدون غضب.. وبسرعة أخبر أباه بالنجاح في التدريب، وبأن جميع المسامير قد تم نزعها ولم يبق منها مسمارا واحدا في السور. فرح الأب بما فعله الابن، وأخذه من يده وذهب به إلي السور وقال له: "فعلا يا ابني أنت عملت عملا عظيما يستحق التقدير". لكن أنظر إلي السور جيدا، وإلي كل هذه الثقوب التي أحدثتها المسامير فيه. لقد شوهت منظره ولن يعود السور علي نفس المنظر الذي كان عليه من قبل بنفس الطريقة.. فعندما تغضب وتتفوه بكلمات صعبة فانك تترك جرحا في نفوس الآخرين؛ تماما كمن يدق مسمارا في السور. ربما تعتذر لهم كما تنزع المسمار من السور، لكنك ستترك جرحا في نفوسهم. ''فالجراح التي تسببها كلماتنا اللاذعة تماما مثل الثقوب التي تحدثها المسامير في السور"

  • Recommend

Loading