ما هو الذي ننتظره في العيد ؟! 

القمص أثناسيوس فهمي جورج

نحن في عيد الميلاد ننتظر ميلاد مخلصنا ، لا ننتظر (سانتا) ، لأن وجه يسوع الإلهي هو الأبرع جمالاً من كل أحد ؛ وهو الأصدق ، وقد انسكبت النعمة على شفتيه ، أما الشجرة والزينة والهدايا والأطعمة هذه مظاهر فلكلورية لاتقدم ولاتؤخر إذا لم نستقبل مسيحنا في قلوبنا ..

اِقرأ المزيد: ما هو الذي ننتظره في العيد ؟!

لا نُنكر أنَّ التوتر قد أصاب العلاقات البشرية في مقتل! فالمشاكل خيّمت بصورة مروّعة، وما أكثر الخلافات التي ملأت بيوتنا، ولا يسعنا هذا الكتاب لو تحدثنا عن مشاعر الخوف والقلق والغضب.. وهى تصرخ كالوحش الذبيح تطلب الشفاء! ولكننا للأسف نفتقد أساليب الحل، قد نختلف ونُكثر الكلام عن المصالحة، ولكننا لا نملك الوسائل، ولعل هذا سبباً في أنَّ كثيرين يعقّدون المشاكل، في الوقت الذي يبحثون فيه عن حلول! ويبقى السؤال: ما هى أهم الوسائل التي تساعدنا على العودة والغفران؟

اِقرأ المزيد: كيف تعود العلاقات ؟

قال يوحنا الرسول "أكتب إليكم أيها الشباب لأنكم أقوياء، وكلمة الله ثابتة فيكم، وقد غلبتم الشرير"… إذن فالشخص القوي هو الذي يغلب الشر، لأن كلمة الله ثابتة فيه. لأنه قد يستطيع قائد كبير أن يغلب جيشاً ويفتح مدناً، ثم ينهزم من شهوته ولا يكون قوياً.

اِقرأ المزيد: أريد أن تكون لي شخصية قوية، فما هي عناصر قوة الشخصية، التي أصير بها قوياً؟

إنَّ كثيرين لا يقدرون على تحمّل الألم الناتج عن عدم ضبط العواطف المزعجة، ولهذا سرعان ما يقعون تحت تجارب العواطف القاسية، فتضعف شخصياتهم وتنهار مبادئهم..

وحينما تزول الضيقة عن الإنسان الضعيف، تترك فيه العاطفة الجامحة تشوهات خُلُقيّة ونفسيّة، فيجد نفسه عاجزاً عن الوقوف على قدميه، وعلى العكس من ذلك، نجد أنَّ الرجل الذي يتصدى لبركان العاطفة الطاغيّ، لا يخرج من حربه، إلاَّ أقوى صلابة وأشد عزيمة وأصلب عوداً.

اِقرأ المزيد: عندما تنهار العلاقات

من رسائل القديس ثيوفان الحبيس

أرغب في أن أضيف بعض التعليمات لك حول ما يجدر بك القيام به فيما تدخل الطريق الجديدة.

كلّ مَن قام بمراقبة دقيقة لما يجري في داخله ولو ليوم واحد، يدرك بشكل واضح أن الروح قد سقطت. لقد أخبرتك عن هذا منذ زمن. سوف تتذكر أنّ في داخلنا هذا الاضطراب الذي يأتي بشكل غير شرعي، وبالتالي ينبغي إيقافه. أنتَ أيضاً كتبتَ أنك لم تستطع أن تتتبّع الحركة الداخلية غير المضبوطة. سوف أستعرض وصف هذه الحالة.

اِقرأ المزيد: السلام الداخلي
  • Recommend

Loading